الاثنين، 24 فبراير 2014

مشكلة المواطن الصحفي


أخبار مختصرة ومعلومات مجمعة وقوالب ثابتة للتعبير والكتابة, وحديث عن الفن وحسن الصنعة واسباب انقراضها والسياسة التى تحكمنا. هذا مقال للإعتراض علي الصحافة الحديثة, فإن كنت تبحث عن ملخص أكاديمي وافي فلن تجد.

-        انحسار الفن والتجويد

لم تعد الكتابة الصحفية كعهدها الماضى مشوقة ولا جذابة, وإنما تغير مفهومها وصارت أقرب إلى الكتابة الأكاديمية منها إلي الفن الذي يشكل الوجدان قبل المعرفة. وحالها اليوم أن على كل من يرغب في إنشاء كتابة صحفية واجب جمع معلوماته من مصادرها جمعاً متنوعاً متوازناً, وربط ذلك بما سبق نشره فى ذات الحدث مقدماً تحليله وتفسيره النافع بما لا يخل بأصول حياديته, ثم يصيغ ما جمع وما وازن وما سمع وما أرفق في صورة مختصرة لا تخل بالمضمون ولا تخرج عنه. و باختصار انتهجت الصحافة منهج الجمع الأكاديمي للمعلومات وتقديمها على صورة أشبه بالبحوث العلمية, وإن كانت البحوث أكثر تشدداً من حيث مصدر المعلومة. وقد كان من نتيجة تلك العملية الشاقة والمفتقرة إلي الفن والتجويد أن جعلت عزوف غير المحترفين للمهنة عنها أمراً حتمياً أوجبته ضرورة المشقة الزائدة.

-        أسباب محدثة

ومما تغير أيضاً فى لتلك المهنة والهواية ظهور الصحافة الإلكترونية التي أوجبت الإختصار والتركيز للمحتوي المعروض, كما أن سهولة إنشاء وسائل الإعلام وكثرتها والمنافسة الكبيرة التي تنافسها منها القديم والحديث, وما قطعته العلوم الانسانية من مسافات كبيرة في طريق فهم سلوك الجمهور المخاطب, كلها اسباب رئيسة لأكدمة الصحافة لا يغفل ذكرها ولا يهمل دورها.

-        فساد سياسي

لكن سبباً فيما أرى كان له الأثر الأكبر في فساد الفن هو ذلك العلم المسمى بالسياسة, والذي تطور ليحمل في بنيانه كل تعصب وجد على ظهر البسيطة, ومشكلة السياسة أنها ما دخلت فى شأن إلا أفسدته, لا لعيب فيها؛فالعلم ليس إلا فهمنا لسنن الله في الكون, ولكن لأنها تجسد بإختصار الصراع بين الخير والشر القائم مذ خلق الله أدم عيه السلام.
وقد كان من أثر السياسة على الصحافة أن كانت الأخيرة درعاً وسيفاً فى يد الفساد السياسى, أكبر أنواع الفساد المجتمعي. لكن هل انتهى ذلك الزمان وأصبحت المعلومات المستوفاة الأكاديمية حلاً لسطوة الفساد على الصحافة ؟

-        صحافة فاسدة

على العكس من المفترض, فإن سيطرة الفساد على الصحافة لم تتوقف ولم تنحسر, ولم يجدي معها حل أكدمة الصحافة. بل أن الصحافة إرتقت فى مصاف داعمى الفساد لتصبح الأولى, وانتهى التنافس بين الصحف إلي تنافس على إرضاء المفسدين. وأثبت الفساد السياسي أنه أقوي من كل المبادئ والقيم والقواعد المهنية لدى بعض الصحفيين, بل وفوق القيم القانونية والدستورية لبعض القضاة, بل وفوق الأخلاق والدين في صدور بعض الدعاة والخطباء.

قتل الطلاب لدواعى "وطنية" !!


( إقتحام الجامعة .. إقتحام المدينة الجامعية .. إعتقالات بين الطلاب .. إعتقال الطالبات .. ضرب طالبات .. قتل طلاب )آخر المواضيع والمستجدات الإخبارية , في عهد النازييون الجدد, واللغة السائدة هي "أنت تعترض .. إذن أنت خائن للوطن", ولا أحد يعرف عن أى وطن يتحدث هؤلاء, فضلاً عن الدين الذي يدينون به.

الوطنية الجديدة ..!!
ألغى هؤلاء ألاف السنين من تاريخ مصر, وملايين البشر الذين صنعوا ماضيها وحاضرها, فأنتجوا وطنيتهم من خيالاتهم المريضة وعقولهم المختلة, فصار القتل والتمثيل بالجثث وحرقها والضرب والسحل والإعتقال والإعتداء علي الحريات من أخلص الأعمال الوطنية, وصاغوا مفاهيماً جديدة, فصارت الوطنية هي "الإيمان بما يرون مع تبرير جرائمهم" وأضحت مخالفت شريعتهم المريضة "خيانة للوطن".

الشرف..!!
وبينما يبرر دين هؤلاء الجديد إعتقال طالبات  الأزهر والإعتداء عليهن يومياً, أوكل كتابة دستورهم إلي أمثال "إلهام شاهين" و"ليلي علوى" بناءً على تاريخهما الخالد في "تمثيل" القضايا المتعلقة بـ"الشرف".
وأما عن الرجولة فتخيل مظاهراتلطلبة جامعيينمدنيين عزل غير مسلحين وغير مدربين عسكريا,تواجه بالمدرعات والطائرات الهليوكوبتر فضلاً عن الجنود المسلحين لأول مرة في تاريخ مصر, وأما الطالبات فاحتجن منهم إلي القوات الخاصة ضمن مليشيات جيش النظام, وذلك أنهن كفؤ لهم, بل وأرجل.

المجد ..!!
وفي حين تسير القوات المسلحة المصرية في مواجهتها مع الطلاب والطالبات إلي تحقيق أفضل أداء يقود إلي الحسم علي أرض المعركة ويحقق لهم مجداً تليداً مستمداً من قيم "الوطنية" و"الشرف" و"الرجولة", يستمر إرتقاء طلابنا - شهداء مصر - إلي ربهم بدين لم يتغير, فالمجد للشهداء.

الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

الطبقات الاجتماعية


الأربعاء، 27 مايو 2009



المعرفة حق للجميع

الإبداع حق للجميع
وإحترام الأفكار التي تبني المجتمع حق على الجميع

إذا كنا نعيش في عصر العولمة ... فمن المفترض أن يعرف الجميع كل شيئ عن كل شيئ

الحقيقة أن هذا لا يحدث ... فالدول الحديثة تبني نظامها الأمني علي "معلومات سرية" ... والشركات الحديثة -القائمة علي فلسفة "العولمة" - تحقق الجانب الأول منها "عولمة المنتجات" دون الآخر "عولمة الأفكار" فتعمل تحت مبدأ "سرية معلومات العمل" ... والأغرب من هذا أن الولايات المتحدة - المروج الأول في العالم لفكرة العولمة - تخفي من المعلوملت العلمية والمعرفية ما كان من شأنه أن يغير شكل العالم لو طبقت هي ما تدعوا إليه !!!...

الناس يتحدثون عن "عصر المعرفة" و"عصر المعلومات" ولا نري إلا "عصر الإباحة" ... الجميع يتحدث عن المعلومات علي الإنترنت والكتب في المكتبات و الصحافة الحرة والإتصالات الحديثة وما إلي ذلك ... فإذا ما فتحت التلفاز أو هاتفت صديقا أو نزلت إلي الشارع تبين لك أن كل هذا وهم ...

فالمعلومات علي الإنترنت ناقصة غير وافية غير أكاديمية ... والمكتبات نادرة فقيرة محدودة الإمكانات ولا توفر نظام وافي للاستعارة ... ربما لوكانت في نصف عدد الفنادق أو في ربع سعة ملاعب الكرة أو ينفق عليها ثمن ما ينفق علي الراقصات ربما كانت بحال أفضل ... والصحافة لا تقدم علما ... بعضها يقدم مصائب يومية والآخر يقدم إنجازات يومية "زائفة طبعا" ... لن أتحدث عن الذين يقدمون الفحش فمن الظلم أن نحسب هؤلاء علي الصحافة علي إعتبار أن الصحافة - كما يقولون - مهنة شريفة ...

الناس أنفسهم - بجميع فئاتهم - خوت عقولهم من المعرفة ... وتغيرت إتجاهاتهم بفعل دور الإعلام المصري في الاسهام في إحكام سيطرة الحاكم علي المحكومين وذلك بنشر الجهل والمسكنات الغريزية والميوعة والخبائث في الناس ...

المجتمع المصري يتحول بسرعة كبيرة نحو الاسوأ ودلائل ذلك تحتاج فقط إلي النظر بالعين المجردة ... المرء لا يحتاج إلي تيليسكوب لرؤية يديه والذين يزعمون أنهم لا يرون ذلك أنصحهم بزيارة طبيب عيون ...

لن أطيل الحديث لأنني أدرك مقدما أن أحدا لن بقرؤه ...
ربما كنت أنا المستفيد الوحيد من قرأة هذا الكلام ... لقد فكرت وهذه خطوة جيدة ...
والخطوة التي تليها هي نشر تلك الرسالة


الخميس، 8 مايو 2008

مصر مين؟



مصر مين؟
مصر حتة ع الخريطة
ولا ألوان ع القماشة
ولا هرمين وسط رملة
ولا نيل وحضارة كاملة .... عمرها آلاف السنين

مصر مين؟
مصر مصانعنا الكتيرة
ولا فلاح وسط أرضه
ولا أطفال في الحضانة
ولا نا وصلوا لمكانة .... يترفع بيها الجبين

مصر مين؟
مصر كام بيت مرصوصين
ولا كام غيط مزروعين
ولا ناس متكتفين
ولا ناس متكيفين .... وف حياتهم مرتحين

مصر مين؟
مصر كلمة في الحكاوي
ولا احساس بالأمان
ولا أس للبلاوي
ولا غنوة ف الغناوي .... ولا معني للحنين

مصر مين؟

السبت، 3 مايو 2008

مـ4ـايو .... 24 ساعة حرية



عايش في أرضي المصرية
وأحلم بنسمة حرية
عايش وبحلم وطني يعيد
بطولات تاريخنا العربية


يا بلادي وأنا ليكِ الجنديِ
بطموحي حالف لتعدي
علي كل صعب ولا تهدي
بإديكِ راية الحرية


يا بلادي دوسي علي الآمك
دا أنا سطر في كتاب أيامك
حالف لأحقق أحلامك
وطن وودة وقومية


يا بلادي وأنتي هوي روحي
اسمك دوا لكل جروحي
إوعاكي تبكي ولا تنوحي
دا أنا جي أشيلك ف عنيا


يا بلادي عدي ولا يهمك
وأرمي الهموم إللي تغمك
دا بدمي أنا حالف أضمك
ولا ترجعيش للعبودية


يا بلادي مهما طال ليلك
ماتركعيش واسندي حيلك
وإن زاد مع الأيام شيلك
دا الليل في أخره صبحية


يا بلادي أفديكِ بدمي
ولا يوم تهوني ولا تغمي
ابنك هيحميكِ يا أمي
من الرعاع والحرمية

الجمعة، 29 ديسمبر 2006

فيديو من الوعي المصري






السبت، 25 نوفمبر 2006

علي صوتك


علي صوتك قول ورايا
علي صوتك قول كفاية
وإتهرينا وإستوينا
وإتخنقنا للنهاية

علي صوتك قول سيبوها
ولا نويين تخربوها
ما انتوا ياما خدتوا منها
خدتوا ايه م اللي أشتاروها

علي صوتك علي أكتر
لجل ما الحرية تكبر
صوتي لو سمعوا الصغير
صوتنا يوصل للي أكبر

علي صوتك قول يا مصر
ياللي غالية ف كل عصر
صوتنا هيحرر ولادك
صوتنا للحرية نصر

علي صوتك دي أمانة
وأوعي ترضي بالمهانة
مصر حرة مش ذليلة
والسكوت فيها خيانة

علي صوتك ع الرعاع
علي صوتك قول جياع
وإخطف الشمعة بإيديك
نور الضلمة بشعاع

علي صوتك مانتا شايف
ليه بتسكت..لسة خايف؟
حكم مصر لشعب مصر
حمكهم لبلدنا زايف

علي صوتك بالكلام
تتضرب..دوس ع الألام
ما أحنا ياما إضربنا
والسلام هوا السلام

علي صوتك دانتا مصري
قوي بيه نصرك ونصري
نصرنا ف الضلمة نور
نبني بيه مصرك ومصري

علي صوتك صوتنا راية
تبقي وسط الضلمة اية
للي يائس واللي فاكر
أنه ليل مالهوش نهاية

الجمعة، 24 نوفمبر 2006

فتح عينك



فتح عينك تاكل شومة
وهتبقي دماغك مقسومة
فتح خد ضربة وهتعدي
وتنام بعدها أخر نومة

فتح عينك قول ده فساد
قول ده ظلم ده استبداد
قاوم ناضل قول أنا راجل

فتح عينك وأوعي تخاف
دا لا فيه حكم ولا استئناف
ياما كتير عملوا إللي عملتوا
ولا حدش تاني بيتشاف

فتح عينك دااحنا حكومتك
شيفين الحلم إللي في نومتك
دأنتا اساسي ...تايه ناسي
فتح عينك تاكل شومتك

فتح عينك سمي ودوق
خبطة شومة وإنتا تفوق
داانتا وبلادك...ولاد ولدك
مالكمش لادية ولا حقوق

فتح عينك جرب مرة
قول أنا مصري ومصر دي حرة
قول دي بلادنا بلاد أجددنا
ياما قالوها وأترمو بره

فتح عينك روح إتظاهر
قول أنا مصلح قول أنا طاهر
وأصرخ جامد...خليك صامد
دي نهايتك قربت الظاهر

فتح عينك شوف الشومة
مصنوعة في حيافا ومختومة
دب...خلاص ، من غير رصاص
زي الفار مابتكله البومة

الخميس، 23 نوفمبر 2006

إحترام القانون



تقابلنا في حيانتا المصرية قوانين كثيرة ،وتتباين هذه القوانين أشد التباين ،فمنها المحكم الرائع ومنها الغريب الذي تشيب لغرابته رأس الغلام ،فمتي يجب علينا إحترام القانون وما هي القوانين التي يجب أن نحترمها ،بل كيف نفرق بين القانون الذي تنطبق عليه صفة (قانون) وبين الذي وضع ليقيد وينتهك حرية الأخرين ويحمي الفساد وبالتالي لا يجب إحترامه أو الأعتراف به أصلاً ؟ أعتقد أن الحل بسيط ، وهو أن نعرف القوانين التي لايجب إحترامها (وهي قليلة) ومن ثم نحترم باقي القوانين فإذا أردنا أن نعرف صلاحية قانون ما فعلينا أن نخضعه لأربعة من القواعد وهي

أولا: أن الإنسان ككائن له جانبين من الوجود. أ-الوجو المادي أو العضوي
ب-الوجود اوجداني العقلي
فإذا كان المتعارف أن إقصاء أو تقيد الجانب المادي من الإنسان هو جريمة ،فإن البديهي أن يكون إقصاء أو تقيد الجانب الوجداني العقلي للإنسان هو جريمة أيضا

ثانيا: أن كل قانون يحرم الفكر أو الإبداع الإنساني و إن كانا ناقدين (بواقعية وبغير إهانة) ،وكذلك الفكر الإنساني ،هو قانون مهين للإنسان ولصفته ككائن عاقل وهذا يعتبر هذا مساواة للإنسان بالحيوانات الغير عاقلة

ثالثا: أن كل قانون يبيح ما يتنافي مع الأخلاق هو قانون مهين للإنسان من منطلق أن الأخلاق هي القواعد العقلية الواعية أو المثل الدينية السمحة التي ترتقي بالإنسان وتميزه عن الحيوانات غير العاقلة (فالأخلاق هي ثمرة وجود العقل) ،وتنظم حياته بالأسلوب العقلي المثالي الصحيح الذي يؤي إلي بناء المجتمع الحضاري القائم أساسا علي قيمتي الحق والعدل

رابعا: أن كل قانون مهين للإنسان (كما في المالين السابقين) هو قانون باطل ،لأنه يساوي في إهانته للأنسان بينه وبين الحيوان ،وهذا غير صحيح عقليا ،لتميز الإنسان بالجانب العقلي في وجوده
والقانون الغير صحيح عقليا يفقد صفته كقانون ،لأن القانون هو الأساس العقلي لبناء المجتمع الحضاري ،ولا ينبغي أن يكون الأساس العقلي غير صحيح عقليا

وإذا كان القانون باطلا ،فلا داعي لإحترامه أو نفيذه أو الأعتراف به

Design by infinityskins.blogspot.com 2007-2008