الأربعاء، 27 مايو 2009



المعرفة حق للجميع

الإبداع حق للجميع
وإحترام الأفكار التي تبني المجتمع حق على الجميع

إذا كنا نعيش في عصر العولمة ... فمن المفترض أن يعرف الجميع كل شيئ عن كل شيئ

الحقيقة أن هذا لا يحدث ... فالدول الحديثة تبني نظامها الأمني علي "معلومات سرية" ... والشركات الحديثة -القائمة علي فلسفة "العولمة" - تحقق الجانب الأول منها "عولمة المنتجات" دون الآخر "عولمة الأفكار" فتعمل تحت مبدأ "سرية معلومات العمل" ... والأغرب من هذا أن الولايات المتحدة - المروج الأول في العالم لفكرة العولمة - تخفي من المعلوملت العلمية والمعرفية ما كان من شأنه أن يغير شكل العالم لو طبقت هي ما تدعوا إليه !!!...

الناس يتحدثون عن "عصر المعرفة" و"عصر المعلومات" ولا نري إلا "عصر الإباحة" ... الجميع يتحدث عن المعلومات علي الإنترنت والكتب في المكتبات و الصحافة الحرة والإتصالات الحديثة وما إلي ذلك ... فإذا ما فتحت التلفاز أو هاتفت صديقا أو نزلت إلي الشارع تبين لك أن كل هذا وهم ...

فالمعلومات علي الإنترنت ناقصة غير وافية غير أكاديمية ... والمكتبات نادرة فقيرة محدودة الإمكانات ولا توفر نظام وافي للاستعارة ... ربما لوكانت في نصف عدد الفنادق أو في ربع سعة ملاعب الكرة أو ينفق عليها ثمن ما ينفق علي الراقصات ربما كانت بحال أفضل ... والصحافة لا تقدم علما ... بعضها يقدم مصائب يومية والآخر يقدم إنجازات يومية "زائفة طبعا" ... لن أتحدث عن الذين يقدمون الفحش فمن الظلم أن نحسب هؤلاء علي الصحافة علي إعتبار أن الصحافة - كما يقولون - مهنة شريفة ...

الناس أنفسهم - بجميع فئاتهم - خوت عقولهم من المعرفة ... وتغيرت إتجاهاتهم بفعل دور الإعلام المصري في الاسهام في إحكام سيطرة الحاكم علي المحكومين وذلك بنشر الجهل والمسكنات الغريزية والميوعة والخبائث في الناس ...

المجتمع المصري يتحول بسرعة كبيرة نحو الاسوأ ودلائل ذلك تحتاج فقط إلي النظر بالعين المجردة ... المرء لا يحتاج إلي تيليسكوب لرؤية يديه والذين يزعمون أنهم لا يرون ذلك أنصحهم بزيارة طبيب عيون ...

لن أطيل الحديث لأنني أدرك مقدما أن أحدا لن بقرؤه ...
ربما كنت أنا المستفيد الوحيد من قرأة هذا الكلام ... لقد فكرت وهذه خطوة جيدة ...
والخطوة التي تليها هي نشر تلك الرسالة


4 تعليقات:

حنة و مرتعشة ~ يقول...

غير صحيح .. أنا قرأت !!

اكتب باستمرار فسأقرأ لك

غير معرف يقول...

مصر فى مهب الريح

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.

لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى
www.ouregypt.us

غير معرف يقول...

مقال واختيار في منتهى الأهمية جدا،
ممتنة لهذا الاختيار
رعاك ربي وحفظك


http://www.7zzz7.com/vb/

Unknown يقول...

شكراً جزيلاً علي تشجيعكم وعلي إيمانكم بالحرية ...

وأتمني ألا أكون تأخرت في الرد :)

Design by infinityskins.blogspot.com 2007-2008